فهرس الكتاب

الصفحة 1339 من 2207

وقال ابراهيم النخعي: كان ابوبكر سمي الاواه رافةً ورحمةً [1] .

و از نفع او خلق الله را مكتوب في الكتاب الاول مَثل ابي بكر مثل القطر اينما وقع نفع كلاهما مذكور في الصواعق [2] .

و از ترك سوال او عن ابن ابي مليكة قال كان ربما سقط الخطام من يد ابي بكر الصديق قال فيضرب بذراع ناقئه فينيخها فيأخذه قال فقالوا له افلا امرتنا نناولكه فقال ان حبيبي صلي الله عليه وسلم امرني ان لا اسال الناس شيئًا، رواه احمد [3] .

و از صدق نيت او، عن ابي قتادة ان النبي صلي الله عليه وسلم قال لابي بكر مررت بك وانت تقرأُ وانت تخفض من صوتك فقال اني اسمعت من ناجيت، الحديث اخرجه الترمذي [4] .

اينست آنچه احوال حضرت صديق اكبر رضي الله عنه حافظهء بندهء ضعيف در حالت راهنه كفايت نمود والقليل نموذج الكثير والغرفة تنبئ عن البحر الكبير.

اما تحمل وي رضي الله عنه اعباء نشر قرآن عظيم را پس به چند وجه واقع شد يكي آنكه در وقت آنحضرت صلي الله عليه وسلم از جمله كاتبان وحي بود، في الاستيعاب وممن كتب الوحي ابوبكر وعمر وعثمان وعليٌ [5] .

(3) - مسند امام احمد،

(4) - سنن ترمذي، حديث شماره:

(5) - الاستيعاب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت