عن ابي هريرة قال والله الذي لا اله الا هو لو لا ان ابابكر استخلف ما عُبد الله ثم قال الثانية ثم قال الثالثة فقيل له مه يا ابا هريرة، فقال: ان رسول الله صلي الله عليه وسلم وجّه اسامة بن زيد في سبع مائة الي الشام فلما نزل بذي خشب قُبض النبي وارتدت العرب حول المدينة فقال والذي لا اله الا هو لو جرّت الكلاب باَرجل ازواج النبي صلي الله عليه وسلم مارددت جيشًا وجّهه رسول الله صلي الله عليه وسلم ولا حللتُ لواءً عقده فوجّه اسامة فجعل لا يمرّ بقبيل يريدون الارتداد الا قالوا لو لا ان لهؤلاء قوةً ما خرج مثل هؤلاء من عندهم ولكن ندعهم حتي يلقوا الروم فلقوهم فهزموهم وقتلوهم ورجعوا سالمين فثبتوا علي الاسلام، مذكور في الصواعق معزوًا الي البيهقي وابن عساكر (1) .
بعد از آن در قتال مرتدين مباحثه واقع شد صديق اكبر - رضي الله عنه - بجدّ عظيم در اين باب ملهم گشت و آن سرّ قول آنحضرت صلي الله عليه وسلم بود در اين فتنه كه العصمة بالسيف قال عمر: يا خليفة رسول الله صلي الله عليه وسلم تألف الناس وارفق بهم فقال اَ جَبارٌ في الجاهلية وخوارٌ في الاسلام انه قد انقطع الوحي وتم الدين اَ يُنقص وانا حيّ، مذكور في المشكوة معزوا لرزين (2) .
ومثله قول المرتضي لا تفجعنا بنفسك يا خليفة رسول الله صلي الله عليه وسلم فاَجابه بنحوٍ مما اجاب عمر مذكورٌ في الصواعق وغيره (3) .