اخرجه مالك في المؤطا (1) .
عن يزيد بن ابي سفيان قال قال ابوبكر رضي الله عنه حين بعثني الي الشام: يا يزيد ان لك قرابةً خشيتُ ان توثرهم بالامارة وذلك اكبر ما اخاف عليك، فاِن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: مَن ولي من امر المسلمين شيئًا فاَمّر عليهم احدًا محاباةً فعليه لعنة الله لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا حتي يدخله جهنم، ومن اعطي احدًا حِمي الله فقد انتهك في حمي الله شيئًا بغير حقه فعليه لعنة الله او قال تبرأت منه ذمة الله عز وجل، اخرجه احمد (2) .
وذكر الواقدي في كتاب فتوح الشام في قصة ابي بكر ليزيد بن ابي سفيان عند الوداع فقال: تقدّمَ يزيد بن ابي سفيان وقال يا خليفة رسول الله صلي الله عليه وسلم اوصني فقال اذا سرت فلا تعنف الي آخر الوصية (3) .
وذكر الواقدي ايضًا في قصة وصية ابي بكر لعمرو بن العاص عند وداعه وتوليته علي جيش المسلمين فقال ابوالدرداء كنت مع عمرو بن العاص في جيشه الخ (4) .