بالجمله از اين جنس بود رجوع مردم بسوي حضرت صديق - رضي الله عنه - در مسائل نازله و قيام وي رضي الله عنه به حل اشتباه در آن والقليل نموذج الكثير والغرفة تنبئ عن البحر الكبير تا آنكه آخر كار خود فاروق اعظم - رضي الله عنه - را خليفه ساخت و اينجا فراستي [1] عظيم به كار برد، عن عبدالله بن مسعود قال: افرس الناس ثلاثة ابوبكر حين تفرّس في عمر استخلفه، والتي قالت"استأجره ان خير من استاجرت القوي الامين [2] "والعزيز حين قال لامرأته:"اكرمي مثواه [3] "، اخرجه ابوبكر ابن ابي شيبة والحاكم [4] .
وعن قيس بن ابي حازم قال رأيت عمر بن الخطاب وبيده عسيب نخل وهو يُجلس الناس ويقول: اسمعوا لقول خليفة رسول الله صلي الله عليه وسلم: قال فجاء مولي لابي بكر يقال له شديد بصحيفةٍ فقرأها علي الناس فقال يقول ابوبكر: اسمعوا واطيعوا لمَن في هذه الصحيفة فوالله ما آلو بكم قال قيس فرأيت عمر ابن الخطاب بعد ذلك علي المنبر، رواه ابن ابي شيبة [5] .
(1) - ذکاوت و هوشمندي.
(2) - اشاره به آيه: 26، سوره ي قصص.
(3) - سوره ي يوسف، آيه: 23.