فهرس الكتاب

الصفحة 1389 من 2207

باز اول امري كه صديق اكبر - رضي الله عنه - متصدي امضاي آن شد انجاز وعدهاي آنحضرت صلي الله عليه وسلم بود و قضاي ديون او، عن ربيعة بن ابي عبدالرحمن انه قال قدم علي ابي بكر الصديق مالٌ من البحرين فقال: من كان له عند رسول الله صلي الله عليه وسلم دين او عِدةٌ فليأتني فجاءه جابر بن عبدالله فحفن له ثلث حفنات، اخرجه مالك [1] .

واخرج البخاري قصة حفنات جابرٍ بطرق مختلفة [2] .

بعد از آن به التماس حضرت فاروق بجمع قرآن بين اللوحين به اهتمام عظيم مشغول شد و اين قصه بخوب ترين صورتي در بخاري مذكور است حضرت مرتضي ميگفت رحم الله ابابكر جمع القرآن بين اللوحين [3] .

بعد از آن نسق حضرت صديق - رضي الله عنه - در باب نصب عمال آن بود كه عاملان آنحضرت صلي الله عليه وسلم را مسلّم مي گذاشت مگر آنكه ايشان خود استعفا كنند، في الاستعاب كان خالدٌ يعني ابن سعيد واخوته عمالا لرسول الله صلي الله عليه وسلم فرجعوا عن عمالتهم حين مات رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال ابوبكر مالَكم رجعتم عن عمالتكم؟ ما احدٌ احقٌ بالعمل من عمال رسول الله صلي الله عليه وسلم ارجعوا الي اعمالكم فقالوا: نحن بنو ابي اجنحةٍ لا نعمل لاحدٍ بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم ابدًا فمضوا الي الشام فقتلوا جميعًا [4] .

(1) - مؤطاء امام مالک،

(2) - صحيح بخاري، حديث شماره:

(3) - صحيح بخاري، حديث شماره:

(4) - الاستيعاب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت