فهرس الكتاب

الصفحة 1388 من 2207

وعن عايشة انها كانت تقول توُفي رسول الله صلي الله عليه وسلم فنزل بابي بكر مالو نزل بالجبال لهاضها [1] واشْرَاَبّ [2] النفاق بالمدينة وارتدّت العرب فوالله ما اختلفوا في نقطة الا طار اَبي لحظها وغنائها في الاسلام، وكانت تقول مع هذا ومن رأي عمر بن الخطاب عرف انه خُلق غناءً للاسلام كان والله احوذيًا نسج وحده قد اَعدّ للامور اقرانَها، اخرجه ابن ابي شيبة [3] .

وقال عبدالله بن الاهتم واعظ الشام في خطبته الطويلة ثم قام بعده ابوبكر فسلك سنته واخذ سبيله وارتدت العرب او من فعل ذلك منهم فاَبي ان يقبل منهم بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم الا الذي كان قابلًا، انتزع السيوف من اغمادها واوقد النيران في شعلها ثم نكب باَهل الحق اهل الباطل فلم يبرح يُقَطّع اوصالهم ويسقي الارض دماءهم حتي ادخلهم في الذي خرجوا منه وقررهم بالذي نفروا عنه، وقد كان اصاب من مال الله بكرًا يرتوي عليه وجشيةً ارضعت له ولدًا له فرأي ذلك عند موته غصة في حلقه فاَدي ذلك الي الخليفة من بعده وفارق الدنيا تقيًا نقيًا علي منهاج صاحبه، اخرجه الدارمي [4] .

(1) - آن (ها) را مي شکست.

(2) - بلند شد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت