من اصبح وامسي ثقته ورجاؤُه غيرك فانك ثقتي ورجائي ولا حول ولا قوة الا بالله قال ابوبكر رضي الله عنه: وهذا كله في كتاب الله عزّ وجل [1] .
والحال كلمه ي چند از باب قيام صديق اكبر به حقوق خلافت بر نگاريم.
وي رضي الله عنه در بيان فخامت خلافت راشده فرموده، قالت امرأةٌ لابي بكر: ما بقاءنا علي هذا الامر الصالح الذي جاء الله به بعد الجاهلية؟ فقال بقاءكم عليه ما استقامت بكم ائمتكم قالت: وايّما الائمة؟ قال: اما كان لقومكِ رؤساء وأشرافٌ يأمرونهم فيطيعونهم؟ قالت: بلي قال فهم مثل اولئك علي الناس، اخرجه الدارمي [2] .
و از كبراء صحابه و تابعين جماعه ي وصف قيام صديق اكبر - رضي الله عنه - كردند به حقوق خلافت، عن عبد خير قال سمعت عليًا يقول: قُبض رسول الله صلي الله علي خير ما قبض عليه نبيٌ من الانبياء واثني عليه صلي الله عليه وسلم قال ثم استُخلف ابوبكر فعمل بعمل رسول الله صلي الله عليه وسلم ثم قُبض ابوبكر علي خير ما قبض عليه احدٌ وكان خير الامة بعد نبيها ثم استُخلف عمر فعمل بعملها وسنتهما ثم قبض علي خير ما قبض عليه احدٌ وكان خير هذه الامة بعد نبيها وبعد ابي بكر، اخرجه ابن ابي شيبة [3] .
(1) - احياء علوم الدين،