بعد از آن حضرت صديق به توقير اهل بيت نبوت و احترام ايشان اقصي الغايت وصيت فرمود وقال ابوبكر - رضي الله عنه -: ارقبوا محمدًا صلي الله عليه وسلم في اهل بيته، رواه جماعة [1] .
بعد از آن در حفظ ناموس آنحضرت صلي الله عليه وسلم در منكوحات او سعي تمام بجا آورد و در مسأله تحريم نكاح غير مدخوله آن حضرت صلي الله عليه وسلم مباحثه افتاد، في الاستيعاب: قتيلة بنت قيس تزوجها رسول الله صلي الله عليه وسلم ومات عنها قبل ان يدخل بها فتزوجها عكرمة بن ابي جهل بحضر موت فبلغ ابابكرٍ - رضي الله عنه - فقال لقد هممت ان احرق عليهما بيتهما فقال له عمر - رضي الله عنه - ماهي من امهات المؤمنين لا دخل بها ولا ضرب عليها الحجاب [2] .
باز حضرت صديق اول خليفه است كه براي او وظيفه از بيت المال مقرر شد عن عائشة لما استُخلف ابوبكر الصديق قال لقد علم قومي ان حرفتي لم تكن تعجز عن مؤنةِ اهلي وشُغلت باَمر المسلمين فيأكل آل ابي بكر من هذا المال ويحترف للمسلمين فيه، اخرجه البخاري [3] .
باز حضرت صديق را در مسأله هل تجب علي المرتدين اذا تابوا دية من قتلوه في ايام الردة با حضرت فاروق اختلاف افتاد، قال البغوي روي عن ابي بكر انه قال لقومٍ جاؤه تائبين تدون قتلانا ولاندي قتلاكم [4] ، فقال عمر لا نأخذ لقتلانا ديةً [5] .
(2) - الاستيعاب،
(3) - صحيح بخاري، حديث شماره:
(4) - شما ديه کشته هاي ما را بدهيد و ما ديه کشته شدگان شما را نمي دهيم.