قال ابن اسحق: ولما قدم عمرو بن العاص وعبدالله بن ابي ربيعة علي قريش ولم يدركوا ما طلبوا ردّهم النجاشي [1] بما يكرهون واسلم عمر بن الخطاب وكان رجلًا ذا شكيمة [2] لا يرام ما وراء ظهره امتنع به اصحاب رسول الله وبحمزة رضي الله عنهما غاظوا قريشًا، فكان عبدالله بن مسعود يقول: ما كنا نقدر علي ان نصلي عند الكعبة حتي اَسلم عمر بن الخطاب فلما اسلم قاتل قريشًا حتي صلي عند الكعبة وصلينا معه [3] .
عن سعد بن ابراهيم قال قال عبدالله بن مسعود: ان اسلام عمر رضي الله عنه كان فتحًا وان هجرته كانت نصرًا وان امارته كانت رحمةً ولقد كنا ما نصلي عند الكعبة حتي اسلم عمر فلما اسلم قاتل قريشًا حتي صلي عند الكعبة وصلينا معه، اخرجه ابن هشام في زيادته علي السيرة واخرج الحاكم مثله [4] .
(1) - لقب پادشاه حبشه که مهاجرين اولين قبل از مدينه منوره به ديار او هجرت نمودند و با استقبال گرم او مواجه شدند. نجاشي به رسول خدا ايمان آورد و آن حضرت نيز در مدينه برايش نماز جنازه ي غائبانه خواندند. اسم نجاشي، اصحمه بود.
(2) - انسان با وقار و قوي بود
(4) - مستدرک حاکم،