و از آنجمله آنست كه هجرت نمود بسوي مدينه قبل از آنحضرت صلي الله وعليه وسلم و تمهيد و توطيه ساخت براي قدوم وي، عن البراء بن عازب: اول من قدم علينا مصعب بن عمير وابن ام مكتومٍ وكانوا يقرؤن الناس فقدم بلالٌ وسعد وعمار ابن ياسرٍ ثم قدم عمر بن الخطاب في عشرين من اصحاب النبي صلي الله وعليه وسلم ثم قدم النبي صلي الله وعليه وسلم، الحديث اخرجه البخاري [1] .
و از آنجمله آنست كه در غزوهء بدر مآثر جميله نصيب فاروق - رضي الله عنه - گشت بوجوه بسيار:
يكي آنكه خال خود را لله في الله كشت محبت قرابت مانع مباشرت قتل او نشد، في الاستيعاب قُتل العاص بن هشام بن مغيرة كافرًا يوم بدرٍ قَتله عمر بن الخطاب وكان خالًا له [2] .
(1) - صحيح بخاري، حديث شماره: