يومئذٍ ولا ازال منها خائفًا الا ان تكفرها عني الشهادة فقُتل يوم اليمامة شهيدًا، اخرجه ابن اسحق (1) .
سوم آنكه بعد فتح در باب اسيران اختلاف افتاد كه فدا بگيرند يا قتل كنند؟ رأي حضرت فاروق موافق مراد حق شد، عن ابن عباس قال حدثني عمر بن الخطاب فذكر قصةً الي ان قال: فاستشار رسول الله ابابكر وعليًا وعمر فقال ابوبكر: يا نبي الله هؤلاء بنو العم والعشيرة والاخوان فاني اري ان نأخذ منهم الفدية فيكون ما اخذنا منهم قوةً لنا علي الكفار وعسي الله ان يهديهم فيكونون لنا عضدًا فقال رسول الله صلي الله وعليه وسلم: ماتري يا ابن الخطاب؟ قال قلت: والله ما اري مارأي ابوبكر ولكني اري ان تمكّنني من فلانٍ قريبٍ لعمرٍ فاضرب عنقه وتمكن عليًا من عقيل فيضرب عنقه وتمكن حمزة من فلان اخيه فيضرب عنقه حتي يعلم الله انه ليست في قلوبنا هوادة للمشركين هؤلاء صناديدهم وائمتهم وقادتهم فهوي رسول الله صلي الله وعليه وسلم ما قال ابوبكر ولم يهو ما قلت فأخذ منهم الفداء فلمّا كان من الغد قال عمر غدوت الي النبي فاذا هو قاعد وابوبكر واذا هما يبكيان فقلت يا رسول الله صلي الله وعليه وسلم اخبرني ماذا يبكيك انت وصاحبك فان وجدت بكاء بكيت وان لم اجد بكاء تباكيت لبكائكما قال فقال النبي صلي الله وعليه وسلم ابكي للذي عرض علي اصحابك من الفداء ثم قال لقد عُرض علَيَّ عذابكم ادني من هذه الشجرة بشجرة قريبةٍ وانزل الله عز وجل:"مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ"