يكي آنكه: حميت اسلام بر حضرت فاروق غلبه كرد و به تربيت آنحضرت صلي الله عليه وسلم تسكين يافت، قال ابن اسحق: فلما التام الامر ولم يبق بينهما الا الكتاب وثب عمر بن الخطاب رضي الله عنه فاتي ابابكر رضي الله عنه فقال يا ابابكر اليس برسول الله؟ قال: بلي قال: اَوَ لسنا بالمسلمين؟ قال: بلي قال: اَوَليسوا بالمشركين؟ قال: بلي. قال: فعَلامَ نعطي الدنيّة في ديننا؟ قال ابوبكر: يا عمر الزم غرزه فاني اشهد انه رسول الله. قال عمر: وانا اشهد انه رسول الله ثم اتي رسول الله فقال: يا رسول الله! اَ لستَ برسول الله حقًا؟ قال: بلي قال: اولسنا بالمسلمين؟ قال: بلي. قال: اَوَ ليسوا بالمشركين؟ قال: بلي قال فعَلامَ نعطي الدنية في ديننا؟ قال: انا عبدالله ورسوله لن اخالف امره ولن يضيّعني قال فكان عمر رضي الله عنه يقول ما زلتُ اصوم واتصدق واصلي واعتق من الذي صنعت يومئذٍ مخافة كلامي الذي تكلمتُ به حتي رجوت ان يكون خيرًا [1] .
وقال ابن اسحق فوثب عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع ابي جندل يمشي الي جانبه ويقول: اصبر يا أبا جندل فانما هم المشركون وانما دمُ أحدهم دم كلبٍ قال وبيدي قائم السيف قال يقول عمر رضي الله عنه: رجوت ان يأخذ السيف فيضرب به اباه قال فضنّ الرجل باَبيه ونفدت القضيه [2] .
ديگر آنكه"فانزل اللهُ سكينتَه علي رسوله وعلي المؤمنين والزَمهم كلمةَ التقوي [3] "در حق او نازل شد.
(3) - سوره ي فتح، آيه: 26.