سوم آنكه: وقت مراجعت بسوي مدينه سورهء انا فتحنا لك [1] آنحضرت اول بر فاروق بر خواند و به اين تشريف او را از ميان اصحاب ممتاز ساخت گويا حكمت در اين صورت آن بوده باشد كه حضرت فاروق احكام انواع غلبات را بشناسد، اخرج مالك عن يزيد بن اسلم عن ابيه ان رسول الله كان يسير في بعض اسفاره وعمر بن الخطاب يسير معه ليلًا فسأله عمر عن شيئ فلم يُجبه رسول الله ثم سأله فلم يجبه ثم سأله فلم يجبه، فقال عمر ثكلتك امك عمر نزرت رسول الله ثلاث مرات كل ذلك لا يجيبك قال عمر: فحركتُ بعيري حتي اذا كنت امام الناس وخشيت ان ينزل فيّ قرآن قال فما لبثت ان سمعت صارخًا يصرخ بي قال فقلت لقد خشيت ان يكون نزل في قرآن قال فجئت رسول الله فسلمت عليه فقال: لقد اُنزلت عليّ في هذه الليلة سورةٌ لهي احب الي مما طلعت عليه الشمس ثم قرأَ:"انا فتحنا لک فتحا مبينا" [2] .
اينجا دو نكته بايد شناخت يكي آنكه غلبه عبارت از آنست كه چون نور ايمان با قلب مخالطت نمايد و در ميان نور ايمان و طبيعت قلب داعيه متولد شود كه امساك از موجب آن مقدور نباشد و بسبب غلبه آن داعيه از بعض آداب شرع و عقل فرود افتد و غلبه از بعض آداب شرع و عقل فرود افتد و غلبه بر دو نوع ميباشد.
(1) - مراد سوره ي فتح است که با آيه"إنا فتحنا لک"شروع مي شود.
(2) - مؤطاء امام مالک،