فهرس الكتاب

الصفحة 1432 من 2207

سوم آنكه: ابوسفيان چون قائد لشكر كفار بود و مسلمانان از دست وي چندين بار ايذاء كشيده بودند فاروق را داعيه قتل او و عدم قبول امان او مصمم شد و در آن باب قيل و قال بميان آمد تا آنكه تربيت نبوي آن شورش او را فرو نشاند، قال ابن اسحق في حديث العباس وشفاعته لابي سفيان مررت بنار عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال من هذا؟ وقام اليّ فلمّا رأي اباسفيان علي عجز الدابة قال: ابوسفيان؟ عدو الله، الحمد لله الذي امكن منك بغير عقد ولا عهد ثم خرج يشتد نحو رسول الله صلي الله عليه وسلم وركضتُ البغلة فسبقتُه بما تسبق الدابة البطية الرجل البطي قال فاقتحمت عن البغلة فدخلت علي رسول الله صلي الله عليه وسلم ودخل عليه عمر رضي الله عنه فقال: يا رسول الله هذا ابوسفيان قد امكن الله منه بغير عقد ولا عهدٍ فدعني فاَضرب عنقه.

قال قلت: يا رسول الله! اني قد آجرته ثم جلست الي رسول الله صلي الله عليه وسلم اخذت برأسه فقلت والله لا يناجيه الليلة دوني قال فلما اكثر عمر في شأنه قال قلت مهلًا يا عمر فوالله لو كان من رجال بني عدي بن كعب ما قلتَ هذا ولكنك قد عرفت انه من رجال بني عبد منافٍ فقال مهلًا يا عباس فوالله لاسلامك يوم اسلمت كان احب الي من اسلام الخطاب لو اسلم [1] .

(1) - سيره ي ابن اسحق،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت