باز چون نوبت خلافت او رسيد سياستي از وي ظاهر شد كه هيچ خليفه را ميسر نيامد نه پيش از وي نه بعد از وي، في الاستيعاب ولي الخلافة بعد ابي بكر بويع له بها يوم مات ابوبكر باستخلافه سنة ثلاث عشرة فسار باَحسن سيرة وانزل نفسه من مال الله بمنزلة رجلٍ من الناس وفتح الله له الفتوح بالشام والعراق ومصر، ودوّن الدواوين في العطاء ورتّب الناس فيه علي سوابقهم، وكان لايخاف في الله لومة لائم، وهو الذي نور شهر الصوم بصلاة الاشفاع فيه وارّخ التاريخ من الهجرة الذي بايدي الناس الي اليوم وهو اول من سُمّي باَميرالمؤمنين وهو اول من اتخذ الدرّة، وكان نقش خاتمه كفي بالموت واعظًا يا عمر [1] .
در اين مقام حكايتي چند از قيام او به امر جهاد و ظهور كثرت فتوح و وفور غنائم در ايام او ايراد كنيم.
(1) - الاستيعاب،