قال سعيد بن المسيب وابوسلمة ابن عبدالرحمن: فوفي والله عمر وزاد في الشدة في مواضعها واللين في مواضعه وكان ابا العيال حتي ان كان ليمشي اي المغيبات فيسلم علي ابوابهن ثم يقول اَ لكن حاجةٌ؟ اذا كنتن تردن حاجةً اشتري لكن شيئًا من السوق فاِني اكره ان تُخدَعن في البيع والشراء فيرسلن معه بجواريهن فيدخل السوق وان وراءه من جواري الناس وغلمانهم مالا يُحصي فيشتري لهم حوائجهم، ومن كانت ليس عندها منهن شيئٌ اشتري لها من عنده واذا قدم الرسول من بعض البعوث يبلغهن هو بنفسه لكُتب ازواجهن ويقول لهن ان ازواجكن في سبيل الله وانتم في بلد رسول الله ان كان عندكن من يقرأ والا فادنين من الباب حتي اقرأ لَكُنَّ، ثم يقول: رسولُنا يخرج يوم كذا وكذا فاكتبن حتي نبعث بكتبكن ثم يدور عليهن بالقراطيس والدّوي [1] فمن كتبت منهن اخذ كتابها ومن لم تكتب قال هذا قرطاسٌ ودواةٌ اُدني من الباب فاملي عليَّ فيمرُّ علي كذا وكذا بابًا فيكتب لاهله ثم يبعث بكتبهن، واذا كان في سفرٍ نادي الناس في المنزل عند الرحيل ارحلوا ايها الناس فيقول القائل ايها الناس هذا امير المؤمنين قد ناداكم فقوموا فاسقوا وارحلوا ثم ينادي الثانية الرحيل فيقول الناس اركبوا فقد نادي اميرالمؤمنين الثانية فاذا استقلّوا [2]
(1) - دوات ها.
(2) - پس چون اسباب و اثاث سفر را بستند..