فهرس الكتاب

الصفحة 1489 من 2207

قام فرحل بعيره وعليه غرارتان احديهما فيها سويقٌ والاخري فيها تمر بين يديه قربةٌ فيها ماءٌ وجفنةٌ كلما نزل جعل في الجفنة من السويق وصب عليه الماء وبسط شناره [1] قال والشنار مثل النطع الصغير من جاءه يخاصم او يستفتي او يطلب حاجةً قال له: كل من هذا السويق والتمر ثم ترحل فيأتي المكان الذي رحل الناس منه فان وجد متاعًا ساقطًا اخذه وان وجد احدًا به عرجةٌ او عرض لدابته او بعيره تكاءٌ ازاله وساق به فيتبع آثار الناس كذلك فما سقط من متاع اخذه، ومن اصابته عرجةٌ تخلف عليه فاذا اصبح الناس في المساء من الغد لم يفقد احدٌ متاعًا له منه الا قال حتي يأتي امير المؤمنين فيطلع عمر وان جمله مثل المشجب مما عليه من المتاع فيأتي هذا فيقول: يا اميرالمؤمنين اداوتي، فيقول: فهل يغفل الرجل الحكيم عن اداوته التي يشرب فيها ويتوضأ للصلاة منها اَ وَ كل ساعةٍ اُبصر مايسقط اَ و كل الليل اكلأ عيني من النوم ثم يدفع اليه اداوته، ويقول: هذا قوسي وهذا رشائي او ما وقع منهم فيعنِّفهم ثم يدفع ذلك اليهم، ولما بلغ الشام تلقوه ببرذون [2] وثياب بيضٍ فكلموه ان يركب البرذون ليراه العدوُّ وليكون ذلك اهيب به عندهم ويلبس البياض ويطرح الفرو [3]

(1) - و دسترخوان خويش را مي گسترانيد.

(2) - اسپ.

(3) - پوستين..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت