وحدثني عبدالملك بن ابي سليمان عن عطاء قال كتب عمر بن الخطاب الي عماله ان يوافوا به بالموسم فوافوه فقام فقال ايها الناس اني بعثت عمالي هؤلاء عليكم ولم استعملهم ليصيبوا من ابشاركم ولا من دمائكم ولا من اموالكم فمن كانت له مظلمة عند احدٍ منهم فليقم قال فما قام من الناس يومئذٍ غير رجلٍ واحدٍ فقال يا اميرالمؤمنين عاملي ضربني مائة سوطٍ قال فقال عمر اتضربه مائة سوطٍ قم فايستقد منه فقام اليه عمرو بن العاص فقال له يا اميرالمؤمنين انك ان تفتح هذا علي عُمالك كثُر عليهم وكانت سُنة يأخذ بها مَن بعدك فقال عمر لا اقيد منه وقد رأيت رسول الله يقيد [1] من نفسه قم فاستقد فقال عمروٌ دعنا اذًا فلنُرضه قال فقال دونكم قال فارضوه بان اشتُرِيَت منه بمائتي دينارٍ كل سوطٍ بدينارين [2] .
(1) - قصاص مي گرفت.