فهرس الكتاب

الصفحة 1516 من 2207

فبلغ ذلك عمر فكتب اليه بسم الله الرحمن الرحيم"حم تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ [1] "اما بعد: فقد بلغني قولك لعل امير المؤمنين يسوءُه تنادمنا في الجوسق المتهدم وايم الله لقد ساءني ذلك، وعزَله فلما قدم عليه سأله فقال والله ما كان من هذا شئ وما كان الا فضل شعرٍ وجدته وما شرِبتها قطّ فقال عمر: اظنُّ ذلك لا تعمل لي عملًا ابدًا [2] .

و از آنجمله آنكه بر شوارع طرق عاشران را نشاند و زكات از مسلمين و عشور از حربيان تحصيل نمود، قال ابويوسف: حدثنا اسمعيل ابن ابراهيم بن المهاجر رحمه الله قال سمعتُ ابي يذكر قال سمعت زياد بن جدير قال ان اول من بعث عمر بن الخطاب علي العشور ههنا انا، قال: فاَمرني ان لا افتّش احدًا وما مرَّ عليَّ من شيئ اخذت من حساب اربعين درهمًا درهمًا من المسلمين، واخذت من اهل الذمة من عشرين واحدًا وممن لا ذمة له العشر، قال: وامرني أن اغلظ علي نصاري بني تغلب، قال: انهم قومٌ من العرب وليسوا من اهل الكتاب فلعلهم يسلمون، قال كان عمر قد اشترط علي نصاري بني تغلب ان لا ينصّروا اولادهم [3] .

(1) - سوره ي غافر، آيه: 1-3.

(2) - الاستيعاب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت