فهرس الكتاب

الصفحة 1518 من 2207

و از آنجمله آنكه تجار حربيان را مستأمن ساخت و اذن داد كه در دار الاسلام درآيند و با مسلمانان بيع و شراء كنند، قال ابويوسف حدثنا عبدالملك ابن جريج عن عمرو بن شعيب ان اهل مَنبِج قوم من اهل الحرب وراء البحر كتبوا الي عمر بن الخطاب رضي الله عنه دعنا ندخل ارضك تجارًا و تعشّرنا قال فشاور اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم في ذلك فاشاروا عليه به وكانوا اول من عُشّر مِن اهل الحرب [1] .

و از آنجمله آنكه به احسان اهل ذمه تأكيد فرمود، قال ابويوسف: حدثني حصين بن عمرو بن ميمون عن عمر انه قال: اُوصي الخليفة من بعدي باَهل الذمة ان يُوفي لهم بعهدهم وان يقاتل وراءهم ولا يكلفوا فوق طاقتهم [2] .

قال وحدثنا هشام بن عروة عن ابيه انّ عمر بن الخطاب مرّ بطريق الشام وهو راجعٌ في مسيره من الشام علي قومٍ قد اُقيموا في الشمس يُصَبُّ علي رؤوسهم الزيتُ فقال ما بال هؤلاء؟ فقالوا عليهم الجزية لم يؤدوها فهؤلاء يعذّبون حتي يؤدّوا فقال عمر فما يقولون ما يعتذرون به في الجزية؟ قال: يقولون لا نجد قال: فدعوهم لا تكلفوهم ما لا يطيقون فاني سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول لا تعذّبوا الناس فان الذين يعذبون الناس في الدنيا يعذبهم الله تعالي يوم القيمة فاَمر بهم فخلي سبيلهم.

(1) - الخراج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت