فهرس الكتاب

الصفحة 1519 من 2207

وحدثني عمر بن نافع عن ابي بكر قال مرَّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه بباب قومٍ وعليه سائل يسأل شيخٌ كبيرٌ ضريرُ البصرِ فضرب عضده من خلفه وقال من ايّ اهل الكتاب انت؟ قال يهوديٌ قال فما الجأك الي ما اَري؟ قال: الجزية والحاجة والسن قال فاَخذ عمر بيده الي منزله فرضّح له بشيئ من المنزل ثم ارسل الي خازن بيت المال فقال: انظر هذا وضرباءه فوالله ما انصفناه اذ اكلنا شبيبته ثم نخذله عند الهرم"انما الصدقات للفقراء والمساكين والفقراء [1] "هم المسلمون وهذا من مساكين اهل الكتاب ووضع عنه الجزية وعن ضربائه قال ابوبكر انا شهدت ذلك من عمر ورأيت الشيخ [2] .

و از آنجمله آنكه تفحص مجامع ناس مي فرمود تا فتنه بر نخيزد، قال ابويوسف: حدثني اسرائيل عن سماك بن حرب عن ابي سلامة قال ضرب عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجالًا ونساءً ازدحموا علي حوض قال فلقيه عليٌ فسأله فقال: اني اخاف ان اكون قد هلكتُ فقال عليٌ: ان كنت ضربتهم علي غشٍّ وعداوةٍ فقد هلكتَ وان كنت ضربتهم علي نصحٍ واخلاصٍ فلا بأس انما انت داعٍ وانما انت مؤدِّبٌ [3] .

از آنجمله آنكه شعراء را نهي شديد فرمود از هجو، في الاستيعاب هجي شاعرٌ الزبرقان بقوله:

دع المكارم لا ترحل لبُغيتها

واقعد فانك انت الطاعم الكاسي

(1) - سوره ي توبه، آيه: 60.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت