وفي الاستيعاب من حديث الشعبي ان عدي بن حاتم قال لعمر اذ قدم عليه: ما اظنك تعرفني! قال: وكيف لا اعرفك واول صدقة بَيّضَت وجهَ رسول الله صلي الله عليه وسلم صدقةُ طيٍ اعرفك آمنت اذ كفروا واقبلت اذ ادبروا واوفيت اذ غدروا [1] .
و از آنجمله آنست كه نهي مي فرمود نهي شديد از استعمال كفار بر اعمال مسلمين في رياض النضرة ان ابا موسي قدم علي عمر ومعه كاتب نصراني فرفع كتابه فاَعجب عمر ولم يعلم انه نصراني فقال لابي موسي اين كاتبك هذا حتي يقرأ الكتاب علي الناس فقال ابوموسي يا امير المؤمنين انه لا يدخل المسجد قال لِم اَ جُنبٌ هو؟ قال لا ولكنه نصرانيٌ فانتهره عمر وقال لا تدنوهم وقد اقصاهم الله ولا تكرموهم وقد اهانهم الله ولا تأمنوهم وقدخوّنهم الله قد نهيتكم عن استعمال اهل الكتاب فانهم يستحلّون الرشا وفي رواية ان عمر قال لابي موسي: ائتني برجل ينظر في حسابنا فاَتاه بنصراني فقال: لو كنتُ تقدمتُ اليك لفعلتُ وفعلت سألتك رجلًا اَشرِكه في امانتي فاَتيتني بمن يخالف دينه ديني [2] ؟.
و از آنجمله آنكه به نفس خود عسس [3] مي فرمود و اختيار اين امر بجهت دو فائده بود.
اولي اطلاع بر احوال رعيت تا هر جا خللي يافته شود تدارك آن بعمل آيد، و ملوك عدالت پيشه براي ظهور اين فائده مُنبيان [4] و سوانح نگاران مقرر كرده اند.
(3) - گشت و گذار در بين مردم.
(4) - مخبرين.