واخرج البغوي عن بهز بن حكيم عن ابيه عن جده اَنه سمع النبي صلي الله عليه وسلم يقول في قوله تبارك وتعالي"كنتم خير امه اخرجت للناس"قال: انكم تتمّون سبعين امه اَنتم خيرها واكرمها علي الله (1) .
واخرج ابوعمر في الاستيعاب عن عبدالله بن مسعود قال: اِن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد صلي الله عليه وسلم خير قلوب العباد فاصطفاه وبعثه برسالته ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد صلي الله عليه وسلم فوجد قلوب اصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وزراء نبيه يقاتلون عن دينه (2) .
واَخرج ابوعمر عن ابي هريره في قوله تعالي"كنتم خير امه"قال: خير الناس للناس يجيئون بهم في السلاسل يدخلونهم في الاسلام (3) .
قوله"تأمرون بالمعروف"استيناف است براي بيان وجه خيريت قال مجاهدٌ: كانوا خير الناس علي الشرط الذي ذكره الله تعالي"تأمرون بالمعروف..." (4) .
باز اينجا دو وصف ذكر كرده شد يكي فيما بينهم وبين الناس و آن امر به معروف و نهي عن المنكر است و يكي فيما بينهم وبين الله و آن ايمان است كه متضمن هفتاد و چند شعبه است.
قوله"ولو امن اهل الكتاب"افاده مي فرمايد سبب برآوردن اين امت و آن، آن است كه اهل كتاب وقتي از اوقات امه اخرجت للناس بودند صفت ايشان متغير شد لهذا حكمت الهي اقتضا نمود اخراج امتي ديگر از عرب. قال البغوي روي عن عمر رضي الله عنه قال:"كنتم خير امه اخرجت للناس"تكون لأولنا ولا تكون لآخرنا (5) .