فهرس الكتاب

الصفحة 1542 من 2207

وفيه عن عمر انه اُتِي بزيت من الشام وكان الزيت في الجفان؛ يعني في القصاع وعمر يقسمه بين الناس بالاقداح وعنده ابنٌ له شعراني قاعدٌ فلما فرغ جفنته مسح بقيتها برأسه فنظر اليه عمر فقال: اري شعرك شديد الرغبة علي زيت المسلمين ثم اخذ بيده فانطلق به الي الحجام فجزّ شعره فقال هذا اهون عليك [1] .

و از آنجمله آنكه تفحص خانه هاي مسلمانان مي كرد اگر در تدبير خللي مي ديد اصلاح آن مي فرمود، في الرياض النضرة ان رجلًا من الموالي خطب الي رجلٍ من قريش اختَه واعطاها مالًا جزيلًا فابي القرشي من تزوّجها فقال عمر: ما منعك ان تزوجه فان له صلاحًا وقد احسن عطية اختك! فقال القرشي: يا اميرالمؤمنين ان لنا حسبًا وانه ليس لها بكفوٍ فقال عمر: لقد جاءك بحسب الدنيا والآخرة؛ اما حسب الدنيا فالمال واما حسب الآخرة التقوي زوِّجِ الرجل ان كانت المرأة راضية فراجعها اخوها فرضيت فزوَّجها منه [2] .

وعن ابن عمر قال: كتب عمر بن الخطاب فيمَن غاب من الرجال من اهل المدينة عن نسائهم يردُّهم فليرجعوا اليهن او يطلّقوهن او ليبعثوا اليهن بالنفقة فمن طلق بعث بنفقة ماترك، اخرجه الابهري [3] .

واخرج مالك ان عمر كان يذهب الي العوالي [4] كل يوم سبت فاذا وجد عبدًا في عمل لا يطيقه وضع عمله منه [5] .

(2) - الرياض النضرة

(4) - منطقه اي در نزديک مسجد النبي که تا امروز بدين نام شهرت دارد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت