و از آنجمله آنكه رعايت صله اقارب آنحضرت صلي الله عليه وسلم به ابلغ وجوه مي فرمود في الرياض عن الزهري قال كان عمر اذا اتاه مال العراق او خمس العراق لم يدع رجلًا من بني هاشم عزبًا الا زوّجه ولا رجلًا ليس له خادمٌ إلا اخدمه [1] .
وفيه عن محمد بن علي قال: قدمَتْ علي عمر حُللٌ من اليمن فقسَمها بين المهاجرين والانصار ولم يكن فيها شئٌ يصلح علي الحسن والحسين فكتب الي صاحب اليمن ان يعمل لهما علي قدرهما ففعل وبعث بها علي عمر فلبساها فقال عمر: لقد كنت اراها عليهم فما يهنئني حتي رأيت عليهما مثلها [2] .
وفيه عن الحسين بن علي بن ابي طالب رضي الله عنهما قال: اتيت علي عمر بن الخطاب وهو علي المنبر فصعدتُ اليه فقلت له: انزل عن منبر ابي واذهب الي منبر ابيك فقال عمر لم يكن لاَبي منبرٌ، واخذني فاَجلسني معه فجعلت اقلّب حصًا بيدي فلما نزل انطلق بي الي منزله فقال لي: مَن علّمك؟ فقلت: والله ما علّمني احدٌ، فقال: يا بُنَي لو جعلتَ تَغشانا، قال: فاتيته يومًا وهو خالٍ بمعاوية وابن عمر بالباب فرجع ابن عمر فرجعتُ معه فلقيني بعدُ، قال: لم اَرك فقلت: يا اميرالمؤمنين اني جئت وانت خالٍ بمعاوية وابن عمر بالباب فرجع ابن عمر فرجعت معه قال انت احق بالاذن من ابن عمر انما اَنبت ما في رؤسنا اللهُ [3] عزّ وجل ثم انتم [4] .
(1) - الرياض النضرة
(3) - آنچه که در سرهاي ما روئيده (نور اسلام) .