فهرس الكتاب

الصفحة 1544 من 2207

وفيه عن عبيد بن حنين قال جاء الحسن او الحسين يستأذن علي عمر وجاء عبدالله ابن عمر فلم يؤذن لعبد الله فرجع، فقال الحسن والحسين: اذا لم يؤذن لعبدالله لايؤذن لنا فبلغ عمر فاَرسل اليه فقال يا ابن اخي ما ردّك؟ قال: قلت اذا لم يؤذن لعبد الله بن عمر لا يؤذن لي، فقال: يا ابن اخي فهل انبت الشعرَ علي الرأس غيرُكم (1) .

وفيه عن المنذر ابن سعدٍ ان ازواج النبي صلي الله عليه وسلم استأذن عمر في الحج فابي ان يأذن لهن حتي اكثرن عليه فقال: سآذن لكن بعد العام وليس هذا من رأيي فقالت زينب بنت جحش: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول عام حجة الوداع: انما هو هذه الحَجة ثم ظهور الحُصر فخرجن غيرها فاَرسل معهن عثمان بن عفان وعبدالرحمن بن عوف واَمرهما ان يسير احدهما بين ايديهن والآخر خلفهن ولا يسايرهن احدٌ فاذا نزلن فانزلوهن شعبًا ثم كونا علي باب الشعب لايدخلن عليهن احدٌ ثم امرهما اذا طُفن بالبيت لا يطوف معهن احدٌ الا النساء فلما هلك عمر غلبن مَن بعده (2) .

وفيه عن ابن ابي نجيح ان النبي صلي الله عليه وسلم قال: الذي يحافظ علي ازواجي من بعدي فهو الصادق البارُّ فقال عمر: من يحج مع امهات المؤمنين؟ فقال عبدالرحمن انا فكان يحج بهن وينز لهن الشعب الذي ليس له منفذ ويجعل علي هوادجهن الطيالسة (3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت