فهرس الكتاب

الصفحة 1549 من 2207

وعن نافع مولي عبدالله ان صبيغ العراقي جعل يسأل عن اشياء من القرآن في اجناد المسلمين حتي قدم مصر فبعث به عمرو بن العاص الي عمر ابن الخطاب رضي الله عنه فلما اتاه الرسول بالكتاب فقرأ فقال اين الرجل؟ فقال: في الرحل فقال عمر: ابصر ان يكون ذهب فتصيبك مني به العقوبةُ الموجعة فاتاه به فقال عمر تسأل فحدثه فارسل عمر الي رطائب من جريد فضربه بها حتي ترك ظهره وبَرةً ثم تركه حتي برئ ثم عاد له ثم تركه حتي برئ فدعا به ليعود له قال فقال صبيغ: ان كنت تريد قتلي فاقتلني قتلًا جميلًا وان كنت تريد ان تداويَني فقد والله برئت فاذن له الي ارضه وكتب الي ابي موسي الاشعري ان لا يجالسه احدٌ من المسلمين فاشتدّ ذلك علي الرجل فكتب ابوموسي الي عمر ان قد حسُنت هيئته فكتب عمر ان يأذن للناس بمجالسته [1] .

اين است نموذجي از سياست فاروق اعظم رضي الله عنه القليل نموذج الكثير والغرفة تنبئ عن البحر الكبير اگر منصفي در هر كلمه از اين كلمات و اشباه آن نظر كند دريابد كه حلاوت ايمان و صدق نيت و احسان برخلق الله و خشيت از مدبر السموات والارض و عقل وافر و كفايت كامل از هر كلمه چنان مي چكد كه از پنبهء مبلول قطرات آب مي چكد شعر

وعلي تفنّن واصفيه بوصفه

يَفني الزمانُ وفيه مالم يوصف [2] .

(2) - ترجمه ي شعر: با وجود زيادي کساني که او را وصف مي کنند، زمانه به پايان مي رسد اما صفات خوب او شمرده نمي شود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت