شرح اين اجمال آنكه علم فاروق اعظم - رضي الله عنه - در بلاد اسلام منتشر شد و جميع مسلمين به وي اخذ كردند و علم علي مرتضي جز در كوفه مشهور نشد و چون حاضران مجلس او - رضي الله عنه - غالبًا لشكريان بودند علم او منقّح نگشت، اخرج مسلم عن طاؤس اُتي ابنُ عباس بكتابٍ فيه قضاء علي فمحاه الا قدر واشار سفيان بن عيينة بذراعه [1] .
واخرج عن ابن ابي مليكة كتبتُ الي ابن عباس اسأله ان يكتب لي كتابا ويُخفي عني فقال ولدٌ ناصح انا اختار له الامور اختيارًا واُخفي عنه قال فدعا بقضاء عليٍّ فجعل يكتب منه اشياء ويمرُّ به الشئ فيقول والله ما قضي بهذا عليٌّ الا ان يكون ضلَّ [2] .
واخرج مسلم عن ابي اسحاق قال لما احدثوا تلك الاشيأء بعد عليٍ قال رجل من اصحاب علي قاتلهم الله ايَّ علمٍ افسدوا [3] .
واخرج مسلم عن المغيرة قال لم يكن يُصدَّق علي عليٍ في الحديث عنه الا من اصحاب عبدالله بن مسعود [4] .
و معاذ بن جبل در آخر زمان فاروق رضي الله عنه از عالم رفت و حديث او چندان باقي نماند، و از ابي بن كعب در غير قرائت و تفسير روايت در دست مردمان نيست، و ابوموسي اشعري با كمالي كه داشت در بسياري از مسائل عاجز شد و در حق عبدالله ابن مسعود (فرمود) : لا تسألوني مادام هذا الحبر فيكم [5] .
(1) - صحيح مسلم، حديث شماره:
(2) - صحيح مسلم، حديث شماره:
(3) - صحيح مسلم، حديث شماره:
(4) - صحيح مسلم، حديث شماره: