ابوبكر عن ابي عثمان النهدي: رأيتُ الرجلَ يجيئ وعمر بن الخطاب رضي الله عنه في صلاة الفجر فيصلي في جانب المسجد ثم يدخل مع القوم في صلاتهم [1] .
ابوبكر عن نعيم قال (عمر - رضي الله عنه - ) : اذا كان بينه وبين الامام طريق او نهر أو
حائطٌ فليس معه [2] .
ابوبكر عن ابن عمر كانت امرأةٌ لعمر تشهد صلاة الصبح والعشاء في جماعةٍ في المسجد فقيل لها: لِمَ تخرجين وقد تعلمين ان عمر يكره ذلك ويغار؟ قالت: فما يمنعه ان ينهاني؟ قالوا: يمنعه قول رسول الله صلي الله عليه وسلم لا تمنعوا اماء الله مساجد الله [3] .
الشافعي انه تقدم اعجميٌ فاَخّره مسور بن مخرمة فسأله عمر فقال: ان الرجل الاعجمي اللسان فخشيتُ ان يسمع بعضُ الحاج قراءته فيأخذ بعُجمته فقال: هنالك ذهبتَ؟ قال: نَعم، قال: قد احسنت [4] .
مالك والشافعي عن عبدالله بن عتبته دخلت علي عمر بالهاجرة فوجدته يسبح فقمت وراءه فقرّبني حتي جعلني حذاءه علي يمينه فلما جاء يرفأ [5] تأخرت فصففنا وراءه [6] .
ابوحنيفة عن حماد عن ابراهيم ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه جعلهما خلفه فصلي بين ايديهما يعني المأمومين [7] .
ابوبكر عن يسار بن نمير ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول: ابدأوا بطعامكم ثم افرغوا لصلواتكم [8] .
(5) - اسم غلام عمر - رضي الله عنه - .