فهرس الكتاب

الصفحة 1577 من 2207

مالك عن زيد بن اسلم قال عمر: لايصلين احدكم وهو ضامٌّ بين وركيه [1] يعني الحاقب [2] .

سنة الاذان: اخرج البخاري وغيره عن ابن عمر كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحيّنون الصلاة [3] ليس ينادي بها فقال عمر: اَ وَ لا تبعثون رجلًا ينادي بالصلاة؟ [4] .

وفي حديث رؤيا عبدالله بن زيد فيما رواهُ الدارمي وغيره قال عمر: والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل ما رأي ابوبكر [5] .

عن عبدالله بن هذيل قال عمر: لو لا ان يكون سنةً [6] لاذنت [7] .

الشافعي ان عمر قال: عجلوا الاذان بالصبح يَدّلج [8] المُدّلج [9] .

ابوداود عن مؤذن لعمر يُقال له مسروح اَذّن قبل الصبح فامره عمر ان يرجع فينادي: اَلا ان العبد قد نام [10] .

قلت: في المسئلة قولان ذهب الشافعي الي الاول وابوحنيفة الي الثاني ويمكن الجمع باختلاف الاحوال فاذا كان الامام قد تقدّم الي الناس ان فلانا يؤذن بليلٍ جاز قبل الصبح والا لا؛ لوجود التباس في الثاني وعدمه في الاول.

مالك ان عمر علّم مؤذنه ان يقول الصلاة خيرٌ من النوم الصلاة خيرٌ من النوم [11] .

(1) - در حاليکه بين هر دو سرين او، او را فشار مي دهد (کنايه از اين است شديدا تنگ وضوء باشد) .

(3) - براي تعيين وقت نماز حدس مي زدند.

(4) - صحيح بخاري، حديث شماره:

(6) - اگر اذان دادن براي خلفاي بعد از من سنت (رسم) نمي شد.

(8) - (زيرا که) در آخر شب حرکت مي کند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت