قلت: تكلم الشافعية والحنفية في ترجيح الرويات كلٌّ علي حسب مذهبه والاوجه عندي ان عمر رأي رفع اليدين عند الركوع والقومة منه مستحبًا فكان يفعل تارةً ويترك اخري كما بيّن هو بنفسه في سجود التلاوة.
الشافعي عن ابي عبدالرحمن السلمي قال عمر: قد سُنّت لكم الرُّكَب فخذوا بالركب (1) .
ابوحنيفة عن حماد عن ابراهيم ان عمر كان يجعل كفيه علي ركبتيه (2) .
قلت: واحتج به ابراهيم وابوحنيفة من بعده علي ترك التطبيق.
ابوبكر عن ابراهيم ابن ميسره بلغني ان عمر كان يقول في الركوع والسجود قدر خمس تسبيحات سبحان الله وبحمده (3) .
ابوبكر عن الاسود كان عمر اذا رفع رأسه في الركوع قال سمع الله لمن حمده قبل ان يقيم ظهره (4) .
ابوبكر عن الاسود ان عمر كان يقع علي ركبتيه (5) .
ابوبكر عن الحسن عن عمر وُجِّه ابنُ آدم للسجود علي سبعة اعضاء الجبهة والراحتين والركبتين والقدمين (6) .
ابوبكر عن ابي هند الشامي قال عمر: اذا سجد احدكم فليباشر بكفيه الارضَ (7) .
ابوبكر عن زيد بن وهب عن عمر اذا لم يستطع احدكم ان يسجد علي الارض من الحرّ والبرد فليسجد علي ثوبه (8) .
الشافعي عن الحسن كان النبي صلي الله عليه وسلم وابوبكر وعمر رضي الله عنهم يقنتون في الصبح بعد الركعة (9) .