ابوبكر عن عطاءٍ او غيره قال عمر: لقنوا امواتكم لا اله الا الله واغمضوا اعينهم اذا ماتوا [1] .
البيهقي عن ابن عمر قال صدر المسلمون فمرّوا بامرأةٍ بالبيداء ميتةٍ واخفاها رجلٌ يقال له كليب فقام عمر علي المنبر فقال: لو اعلم ان احدًا مر بها ولم يخفها لفعلتُ به وفعلتُ وسأل ابن عمر فقال: لم ارها، وقال: لعل الله ان يرحم كليبًا فطُعن معه غداة طعن [2] .
ابوبكر عن تميمة الهجيمي ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب الي ابي موسي الاشعري ان اغسل موتاك بالسدر وماء الريحان [3] .
ابوبكر عن مسروق ماتت امرأةٌ لعمر فقال: اَنا كنت اولي بها اذا كانت حيةً فاما الآن فانتم اولي بها [4] .
ابوحنيفة اخبرني رجلٌ عن الحسن عن عمر بن الخطاب انه قال: الاب احق بالصلاة علي الميت من الزوج [5] .
قلت: احتج به ابوحنيفة وخالف ابراهيم والشعبي في قولهما الزوج احق من الاب.
ابوبكر عن نافع عن ابن عمر كُفِّن عمر وحُنّط وغُسل زاد في رواية الا انه كان من افضل الشهداء [6] .
قلت: عند الحنفية علة الغسل الارتثاث [7] وعند الشافعي انه لم يقتل في المعركة [8] .
(7) - ارتثاث، برداشتن و بلند نمودن انسان مجروح و زخمي که زنده باشد، و در اصطلاح فقهاء اينست که شخص بعد از اينکه مورد اصابت قرار مي گيرد و مجروح مي شود چيزي را خورده و يا نوشيده بتواند و مداوا شود و يا به اندازه گذشتن وقت يک نماز به هوش باشد و بعد ار آن بميرد.