قال: يقول عمر من خلفه كذب ولكن قد اسلمتُ وشهدت ان لآاله الا الله وان محمدًا عبده ورسوله وثاروا اليه فما برح يقاتلهم ويقاتلونه حتي قامت الشمس علي رؤوسهم. قال: وبلَح فقعد وقاموا علي رأسه وهو يقول: افعلوا ما بدا لكم فاَحلف بالله لو كنا ثلاثمائة رجل لقد تركناها لكم او تركتموها لنا. قال: فبينا هو علي ذلك اذا قبل شيخ من قريش عليه حلة حيرة وقميص موشّي حتي وقف عليه فقال: ما شأنكم؟ قالوا: صبا عمر قال: فمَه رجل اختار لنفسه امرًا فماذا تريدون اَترون بني عدي بن كعب يسلّمون لكم صاحبهم هذا خلّوا عن الرجل قال: فوالله لكانّما كانوا ثوبا كُشط عنه قال: فقلت لابي بعد ان هاجر الي المدينه يا ابت من الرجل الذي زجر القوم فيك بمكه يوم اسلمتَ وهم يقاتلونك قال ذاك اي بنيّ العاص بن وائل السهمي (1) .
چون اين همه بيان نموديم مي گوئيم چون افضليت شيخين بر جماعه ي كه بعد فتح مسلمان شدند بالمنطوق ثابت شد و بر جماعهء متقدمه بالمفهوم، خلافت ايشان خلافت راشده باشد.
و يكي از لوازم خلافت خاصه افضليت خليفه است بر عامة مسلمين بفضل كلي به نسبت خواص ايشان كه مستعد خلافت اند وآنحضرت صلي الله عليه وسلم با ايشان معامله منتظر الاماره مي فرمود. و فضل جزئي معتد به در حكم فضل كلي باشد خصوصا در اموريكه مناسب رياست و خلافت باشند والله اعلم.
قال الله تعالي في سورة الحجر: اِنّا نحن نزلنا الذكر وانا له لحفظون (2) .