البيهقي من طريق سفيان الثوري كتب عامل لعمر الي عمر ان ناسًا ممن قبلنا يدعون السامرة يسبتون السبت ويُقرؤن التوراة ولايؤمنون بيوم البعث فما يري اميرالمؤمنين في ذبائحهم؟ قال: فكتب هُم طائفة من اهل الكتاب ذبائححهم ذبائح اهل الكتاب (1) .
الشافعي عن عمر انه قال: ما نصاري العرب باَهل الكتاب ولا يحل لنا ذبائحهم وما انا بتاركهم حتي يسلموا او اضرب اعناقهم (2) .
مالك والشافعي عن عروة رضي الله عنه عن خولة بنت حكيم دخلتُ علي عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقالت ان ربيعة بن امية استمتع بأمرأةٍ مؤلَّدةٍ فحملت منه فخرج عمر رضي الله عنه يجر رداءه فزعًا فقال: هذه المتعة ولو كنت تقدمت فيه لرجمت (3) .
الشافعي عن ابن سيرين ان امرأة طلقها زوجها ثلاثًا وكان مسكينٌ اعرابي يقعد بباب المسجد فجاءته امرأةٌ فقالت هل لك في امرأةٍ تنكحها فتبيت معها الليلة وتصبح فتفارقها؟ فقال: نعم فكان ذلك فقالت له امرأته انك اذا اصبحت فانهم سيقولون لك فارقها فلا تفعل ذلك فاني مقيمةٌ لك ما تري واذهب الي عمر فلما اصبحت اتوه واتوها فقالت: كلموه فانتم جئتم به فكلموه فابي فانطلق الي عمر فقال الزم امرأتك فان رابوك بريبٍ فأتني فاَرسَل الي المرأة التي مشتْ لذلك فنكل بها ثم كان يغدو علي عمر ويروح في حلةٍ فيقول: الحمد لله الذي كساك يا ذا الرقعتين حلةً تغدو فيها وتروح (4) .
الشافعي عن مجاهد عن عمر نحوًا من ذلك (5) .