وروي عن ابن مسعود انه قال: من كان مستنّا فليستنّ بمن قد مات فان الحي لا يؤمَن عليه الفتنة اولئك اصحاب محمد صلي الله عليه وسلم كانوا افضل هذه الامة ابرّها قلوبًا واعمقها علمًا واقلّها تكلّفا اختارهم الله لصحبة نبيه ولإقامة دينه فاعرفوا لهم فضلهم واتبعوهم علي اثرهم وتمسكوا بما استطعتم من اخلاقهم وسيَرهم فانهم كانوا علي الهدي المستقيم (1) .
و معلوم است كه ابن مسعود در آخر خلافت ذي النورين رضي الله عنه از عالم رفته وقال الشافعي: اذا صرنا في التقليد فقول الائمة ابي بكر وعمر وعثمان قال في القديم وعليٍّ احبُّ الينا من قول غيرهم (2) .
هر چند جميع صحابه عدول اند و روايت ايشان مقبول و عمل بموجب آنچه بروايت صدوق از ايشان ثابت شود لازم اما در ميان آنچه از حديث و فقه در زمن فاروق اعظم رضي الله عنه بود و آنچه بعد وي حادث شده فرق ما بين السموات والارض است بيت:
آسمان نسبت به عرش آمد فرود
ورنه بس عاليست پيش خاك تو
و نكتهء ثانيه: به استقراء تام معلوم شد كه فاروق اعظم رضي الله عنه نظر دقيق در تفريق ميان احاديث كه به تبليغ شرائع و تكميل افراد بشر تعلق دارد از غير آن مصروف مي ساخت لهذا احاديث شمائل آنحضرت صلي الله عليه وسلم و احاديث سنن زوائد در لباس و عادات كمتر روايت ميكرد به دو وجه: