يكي آنكه اينها از علوم تكليفيه تشريعيه نيست يحتمل كه چون اهتمام تام بروايت آن بكار برند بعض اشياء از سنن زوائد بسنن هداي مشتبه گردد و يحتمل كه شغل قوم به اين احاديث از شغل بشرائع مانع آيد.
ديگر آنكه جمعي كه بشرف صحبت آنحضرت صلي الله عليه وسلم رسيده بودند در زمان فاروق اعظم رضي الله عنه بسيار بودند احتياج به تعليم اين اشياء واقع نشد.
واخرج الدارمي عن الشعبي عن قرظة قال: بعث عمر بن الخطاب رضي الله عنه رهطًا من الانصار الي الكوفة فبعثني معهم فجعل يمشي معنا حتي اتي ضِرارَ وضرار ماءٌ في طريق مكة فجعل ينقض الغبار عن رجليه ثم قال: انكم تأتون الكوفة فتأتون قومًا لهم ازيزٌ بالقرآن فيأتونكم فيقولون قدم اصحاب محمد فيأتونكم فيسألونكم عن الحديث فاَقِلّوا الرواية عن رسول الله صلي الله عليه وسلم وانا شريككم، قال ابو محمد هو الدارمي: معناه عندي الحديث عن ايام رسول الله صلي الله عليه وسلم ليس السنن والفرائض (1) .
قلت: والاوجه عندي ان معناه الحديث عن الشمائل والعادات مما لم يتعلق به حكم شرعيٌّ، او معناه الحديث في سبيل الظنّ فيما لم يتثبت فيه ولم يجتهد فيه حفظه عند التحمل او الاداء.