و همچنين از فاروق اعظم رضي الله عنه اهتمام به صِيَغ ادعيه موقته به اوقات خاصه يا مسببه به اسباب معينه كمتر بظهور انجاميد گويا ميدانست كه مدار فضائل مُخ اين ادعيه است يعني التجاء بجناب قدس و توجه به او و منشاء آن توكل است و شكر و سپاس بر مقامات.
اخرج ابوداود عن سهل بن معاذ بن انس عن ابيه ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: من اكل طعامًا قال الحمدلله الذي اطعمني هذا الطعام ورزقنيه من غير حولٍ مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه ومن لبس ثوبًا فقال الحمد لله الذي كساني هذا ورزقنيه من غير حولٍ مني ولاقوةٍ غُفر له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخَّر (1) .
پس گويا فاروق اعظم رضي الله عنه در مثل اين حديث مدار افضليت نظر دوختن به مسبَّب اسباب دانسته و انداختن اسباب از نظر اعتبار انگاشته نه خصوص اين كلمات مباركات و گويا تشريع خصوصيت اين كلمات به نسبت ابرار است و تشريع مُخ و اصول و منشأ آن براي سابقين.