فهرس الكتاب

الصفحة 1782 من 2207

شرح: ابرمتني اضجرتني، اربعه احبسه واُمَرِّنه، البوسا خلاف النعمي.

المحب الطبري عن انس بن مالك بينما امير المؤمنين عمر يعسّ ذات ليلة اذ مر باعرابي جالسٍ بفناء خيمة فجلس اليه يحدثه ويسأله ويقول له ما اقدمك هذا البلاد؟ فبينا هو كذلك اذ سمع انينًا من الخيمة فقال: من هذا الذي اسمع انينه؟ فقال امرٌ ليس من شأنك امرأةٌ تمخض فرجع عمر الي منزله وقال: يا ام كلثوم شدي عليك ثيابك واتبعني قال ثم انطلق حتي انتهي الي الرجل فقال له: هل لك ان تأذن لهذه المرأة ان تدخل عليها فتؤنسها؟ فاَذن لها فدخلت فلم تلبث ان قالت: يا امير المؤمنين بشر صاحبك بغلام فلما سمع قولها اميرالمؤمنين وثب من جنبه فجلس بين يديه وجعل يعتذر اليه فقال لا عَليك اذا اصبحت فأتنا فلما اصبح اتاه ففرض لابنه في الذرية واعطاه (1) .

ومن ذلك خشيته من الله تعالي وكونه وقافًا عند كتاب الله تعالي ومعني وقوف الانسان عند كتاب الله انه اذا هجس في نفسه داعيته غضبٍ او شهوة ثم زجر بكتاب الله وسنة رسول الله صلي الله عليه وسلم ازجر وتلاشت الداعية واضمحلت من ساعته كان لم يكن ويتكرر ذلك حتي يكون ملكة راسخةً .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت