وروي عنه انه قال في انصرافه من حجته التي لم يحج بعدها الحمد لله ولا اله الا الله يعطي من يشاء ما يشاء لقد كنت بهذا الوادي يعني ضجنان ارعي ابلًا للخطاب وكان فظًا غليظًا يتعبني اذا عملت ويضربني اذا قصرت وقد اصبحت وامسيت وليس دون الله احدًا اخشاه (1) .
وروي انه قال يومًا علي المنبر: يا معاشر المسلمين ماذا تقولون لو مِلت برأسي الي الدنيا كذا ومَيّل رأسه فقام اليه رجل فاستلّ سيفه وقال: اجل كنا نقول بالسيف كذا واشار الي قطعه فقال: اياي تعني بقولك؟ قال: نعم اياك اعني بقولي فنهره عمر ثلثًا وهو ينهره عمر فقال عمر: رحمك الله الحمد لله الذي جعل في رعيتي من اذا تعوجت قوَّمني (2) .
وعن محمد بن الزبير عن الشيخ التفت ترقوتاه من الكبر يخبره عن عمر استفتي في مسئلة فقال اتبعوني حتي انتهي الي علي ابن ابي طالب فقال: مرحبًا يا اميرالمؤمنين فذكر المسئلة فقال: الا ارسلت اليّ؟ فقال: انا احق باتيانك (3) .