فهرس الكتاب

الصفحة 1798 من 2207

وعنه انه كان يقول: والله ما يمنعنا ان نأمر بصغار المعز فتسمط لنا ونأمر بلباب الحنطة فيخبز لنا ونأمر بالزبيب فينبذ لنا فنأكل هذا ونشرب هذا الا انا نستبقي طيباتنا لانا سمعنا الله تعالي يقول يذكر اقوامًا:"اذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها" (1) .

وعنه انه اشتهي سمكًا طريًا فاخذ يرفا راحلته فسار ليلتين مقبلًا وليلتين مدبرًا واشتري مكتلًا فجاء به وقام يرفا الي الراحلة يغسلها من العرق فنظرها عمر فقال: اَ عذّبت بهيمةً من البهائم في شهوة عمر والله لا يذوق عمر ذلك (2) .

وروي انه كان يداوم علي اكل التمر ولا يداوم علي اكل اللحم ويقول: اياكم واللحم فان له ضراوةً كضراوة الخمر اي ان له عادةً نزاعةً اليه كعادة الخمر تقول فيه ضري بالكسر به ضرًا وضراوةً وضراءً اذا اعتاده (3) .

وعن حفصة قالت: دخل عليَّ عمرُ فقدمت اليه مرقةً باردةً وصببت عليها زيتا فقال: ادامان في اناء واحدٍ لا أذوقه ابدًا حتي القي الله (4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت