المحب الطبري عن رجل من الانصار ان النبي صلي الله عليه وسلم استشار عمر في امر عائشة حين قال لها اهل الافك ما قالوا فقال: يا رسول الله مَن زوّجكها فقال: الله تعالي قال: اَ فتظن ان ربك دلس عليك فيها سبحانك هذا بهتانٌ عظيم فانزل الله علي وفق ما قال عمر [1] .
المحب الطبري عن علي انطلق عمر الي اليهود فقال: اني انشدكم بالله الذي انزل التوراة علي موسي هل تجدون وصف محمدٍ صلي الله عليه وسلم في كتابكم؟ قالوا: نعم، قال: فما يمنعكم من اتباعه؟ قالوا: ان الله لم يبعث رسولًا الا كان له من الملائكة كفيلٌ وان جبرئيل هو الذي تكفّل محمدًا صلي الله عليه وسلم وهو الذي يأتيه وهو عدوّنا من الملائكة وميكائيل سلمنا فلو كان هو الذي يأتيه ابتعناه قال فاني اشهد انه ما كان ميكائيل ليعادي سلم جبرئيل وما كان جبرئيل ليسالم عدو ميكائيل قال فمرّ نبي الله صلي الله عليه وسلم فقالوا هذا صاحبك يا ابن الخطاب فقام اليه وقد انزل عليه"قل من كان عدوًا لجبريل ... عدوٌ للكافرين [2] " [3] .
(2) - سوره ي بقره، آيات: 97- 98.