فهرس الكتاب

الصفحة 1822 من 2207

ويروي ان مصر لما فتحت اتي اهلها عمرو بن العاص وقالوا له ان هذا النيل يحتاج في كل سنةٍ الي جاريةٍ بكرٍ من احسن الجواري فنلقيها فيه والا فلا تجري وتخرب البلاد وتقحط فبعث عمروٌ الي اميرالمؤمنين عمر يخبره بالخبر فبعث اليه عمر الاسلام يجُبّ ما قبله ثم بعث اليه بطاقة فيها بسم الله الرحمن الرحيم الي نيل مصر من عبدالله عمر بن الخطاب، اما بعد فان كنت تجري بنفسك فلا حاجة بنا اليك وان كنت تجري بالله فاجر علي اسم الله وامره ان يلقيها في النيل فجري في تلك السنة ستة عشر ذراعًا فزاد علي كل سنةٍ ستة اذرع، وفي رواية فلما القي كتابه في النيل جري ولم يعد يقف (1) .

وعن خوات بن جبير قال اصاب الناس قحط شديدٌ علي عهد عمر فامرهم بالخروج الي الاستسقاء فصلي بهم ركعتين وخالف بين طرفي ردائه فجعل اليمين علي اليسار واليسار علي اليمين ثم بسط يديه وقال: اللهم انا نستغفرك ونستعينك فما يدح حتي مُطروا فبينما هم كذلك اذ قدم الاعراب فاتوا عمر فقالوا: يا اميرالمؤمنين بينما نحن في بوادينا في يومٍ كذا في ساعةٍ كذا اذ ظلتنا غمامةٌ فسمعنا فيها صوتًا وهو يقول اتاك الغوث ابا حفصٍ اتاك الغوث ابا حفصٍ (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت