فهرس الكتاب

الصفحة 1829 من 2207

وعنه قال: ما سمعت عمر يقول شئ قط اني لاظنه كذا الا كان كما يظن بينما عمر جالسٌ اذ مرّ به رجل جميل فقال: لقد اخطأ ظني لو ان هذا علي دينه في الجاهلية او لقد كان كاهنهم، عليَّ بالرجل فدُعي له فقال عمر: لقد اخطأ ظني لو انك علي دينك في الجاهلية او لقد كنت كاهنهم! فقال: ما رأيت كاليوم يستقبل به رجلٌ مسلم فقال اعزم عليك الا ما اخبرتني قال: كنت كاهنهم في الجاهلية قال: فما اعجب ما جاءتك به جنيتك؟ قال: بينما انا يومًا في السوق اذ جاءتني اعرف فيها الفزع فقالت:

الم تر الجن واِبلاسها

وبأسها من بعد ايناسها

ولحفها بالقلاص احلاسها [1]

قال عمر: صدق بينا انا نائمٌ عند آلهتهم اتي رجل بعجل فذبحه فصرخ به صارخٌ لم اسمع صارخًا قط اشد صوتا منه يقول يا جليح امرٌ نجيح رجلٌ فصيح يقول لا اله الا الله فوثب القوم قلت لا ابرح حتي اعلم ماوراء هذا ثم نادي يا جليح امر نجيح رجلٌ فصيح يقول لا اله الا الله فقمت فما نشبنا ان قيل هذا نبيٌ [2] .

(1) - ترجمه: آيا تو جن و نا اميد شدن آن را نديدي، و پريشاني آن را بعد از انس گرفتن آن، و آماده کردن ايشان پالان ها را بر بالاي شترها (آماده شدن براي فرار يعني پايان يافتن کار ايشان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت