تهوي الي مكة تبغي الهدي
ما خير الجن كانجاسها
فارحل الي الصفوة من هاشم
واسم بعينيك الي رأسها [1]
ثم اتاني في ليلةٍ ثانية وثالثة يقول لي مثل قوله الاول وينشدني ابياتا فوقع في نفسي حب الاسلام وغبت فيه فلما اصبحت شددت علي راحلتي فركبتها وانطلقت متوجهًا الي مكة فاُخبرت ان النبي صلي الله عليه وسلم قد هاجر الي المدينة فقدمت المدينه فسألت عن النبي صلي الله عليه وسلم فقيل لي في المسجد فاتيت المسجد فعقلت ناقتي فقال لي: ادن فلم يزل يدنيني حتي قمت بين يديه فقال هات فقصصت عليه القصة فاسلمت ففرح النبي صلي الله عليه وسلم بمقالتي واصحابه حتي رُئي الفرح في وجوههم قال فوثب اليه عمر والتزمه قال: لقد كنت اُحب ان اسمع هذا الحديث منك فاخبرني عن رئيك هل يأتيك اليوم قال اما منذ قرأت القرآن فلم تأتني ونعم العوض كتاب الله [2] .
(1) - من تعجب نمودم به جن و تجسّس آنها، و بر بسته نمودن ايشان پالان ها را بر شترها (آماده شدن ايشان براي فرار) ، (مردم) بسوي مکه روي آورده هدايت را جستجو مي کنند، افراد نيکو از جنيات مانند افراد پليد ايشان نيستند، پس تو بسوي مرد بر گزيده شده از قبيله هاشم کوچ کن، و هر دو چشم خويش را بطرف سر او بلند کن (او را زيارت کن) .