فهرس الكتاب

الصفحة 1840 من 2207

ابوعمر، جاء الحارث بن هشام وسهيل بن عمرو الي عمر فجلسا وهو بينهما فجعل المهاجرون الاولون يأتون عمر فيقول: ههنا يا سهيل ههنا يا حارث ينحّيهما فجعل الانصار يأتون فينحيهما عنه كذلك حتي صارا في آخر الناس فلما خرجا من عند عمر قال الحارث لسهيل: الم تر ما صنع بنا؟ فقال له سهيل: انه الرجل لا لوم عليه ينبغي ان نرجع باللوم علي انفسنا دُعي القوم فاسرعوا ودعينا فابطأنا فلما قام الناس من عند عمر اتياه فقالا له: يا اميرالمؤمنين قد رأينا ما فعلت بنا اليوم وعلمنا انا اتينا من قِبَل انفسنا فهل من شيئ نستدرك به ما فاتنا من الفضل؟ فقال: لا اعلمه الا هذا الوجه واشار لهما الي ثغر الروم فخرجا الي الشام فماتا بها فلم يبق من ولد سهيل الا ابنةٌ له تركها بالمدينة فاختةُ بنتُ عتبة بن سهيل فقدم بها علي عمر فزوّجها من عبدالرحمن بن الحارث بن هشامٍ وقال: زوّجوا الثريد [1] الثريدة ففعلوا فنشر الله منها عددًا كثيرًا [2] .

(1) - ثريد در لغت ريزه کردن نان در شوربا را گويند که در نزد عرب کنايه از خير و برکت است، و در بعضي روايات آمده که آنحضرت ثريد را دوست داشته و آن را برکت قرار داده اند. در اينجا نيز - چنانچه از روايت دانسته مي شود- پيش بيني فاروق اعظم تحقق پيدا نموده و اولاد زياد از اين زوج جوان تقديم جامعه اسلامي گرديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت