فهرس الكتاب

الصفحة 1841 من 2207

في الصواعق اخرج ابن عساكر عن طارق بن شهاب قال: اِنكان الرجل ليحدّث عمر بالحديث فيكذبه الكذبة فيقول احبس هذه، ثم يحدث فيقول له احبس هذه، فيقول له: كلما حدثتك حقٌ الا ما امرتني ان احبسه [1] .

واخرج ايضا عن الحسين قال: انكان احدٌ يعرف الكذب اذا حُدّث به انه كذبٌ فهو عمر ابن الخطاب [2] .

واخرج البيهقي في الدلائل عن ابي هدبة الحمصي قال: اُخبر عمر ان اهل العراق قد حصبوا [3] اميرهم فخرج غضبان فصلي فسهي في صلاته فلما سلّم قال: اللهم انهم قد لبَّسوا عليّ فالبس عليهم وعجّل عليهم بالغلام الثقفي يحكم فيهم بحكم الجاهلية لا يقبل من محسنهم ولا يتجاوز عن مسيئهم، قال ابن لهيعة: وما وُلد الحجاج يومئذٍ، وانكشف فخذه فرأي به اهل نجران علامة سوداء فقالوا: هذا الّذي نجد في كتابنا انه يُخرجنا من ارضنا [4] .

وقال له كعب الاحبار: انا لنجدك في كتاب الله علي بابٍ من ابواب جهنم تمنع الناس ان يقعوا فيها فاذا مات لم يزالوا يقتحمون فيها الي يوم القيامة [5] .

في كتاب طبقات الشافعية للشيخ عبدالوهاب السبكي نقلًا عن امام الحرمين في كتابه الشامل ان الارض زُلزلت في زمن عمر رضي الله عنه فحمد الله واثني عليه والارض ترتجّ ثم ضربها بالدرة وقال: اقري الم اعدل عليكِ فاستقرت من وقتها [6] .

(3) - با سنگريزه زدند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت