البخاري عن المسور ابن مخرمة رضي الله عنه قال: لما طُعن عمر رضي الله عنه جعل يألم فقال له ابن عباس رضي الله عنه وكاَنه يجزّعه يا اميرالمؤمنين! ولا كل ذلك لقد صحبتَ رسول الله صلي الله عليه وسلم فاحسنت صحبته ثم فارقته وهو عنك راضٍ ثم صحبت ابابكر رضي الله عنه فاحسنت صحبته ثم فارقت وهو عنك راضٍ ثم صحبت صحبتهم فاحسنت صحبتهم ولئن فارقتهم لتفارقنهم وهم عنك راضون فقال اما ذكرت من صحبة رسول الله صلي الله عليه وسلم ورضاه فان ذلك مَنٌّ مِن الله مَنّ به عليَّ واما ما ذكرت من صحبة ابي بكر ورضاه فانما ذلك مَن مِن الله من به علي واما ما تري من جزعي فهو من اجلك ومن اجل اصحابك والله لو ان لي طلاع الارض ذهبًا لافتديت به من عذاب الله عزّ وجل قبل ان اراه [1] .
الغزالي لما قرأ عمر"اذا الشمس كُوّرت"فانتهي الي قوله"وإذا الصحُف نُشرت [2] "خرّ مغشيا عليه [3] .
الغزالي مرّ عمر يوما بدار انسان وهو يصلّي ويقرأ سورة الطور فوقف يستمع قلمّا بلغ قوله"اِن عذاب ربك لواقعٌ [4] "نزل عن حماره واستند الي حائط فمكث زمانًا ورجع الي منزله ومرض شهرًا يعودونه الناس ولا يدرون ما مرضه [5] .
الخوف من العقوبة في الدنيا:
(2) - سوره ي تکوير، آيه: 10.
(4) - سوره ي طور، آيه: 7.