احمد بن حنبل عن جابر بن عبدالله قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول لطلحة بن عبيدالله مالي اراك قد شعثت واغبرت منذ توفي رسول الله صلي الله عليه وسلم لعلك ساءك يا طلحة امارة ابن عمك، قال: معاذ الله اني لأجدركم ان لا افعل ذلك اني سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: اني لاعلم كلمةً لا يقولها رجل عند حضرة الموت الا وجد رُوحه بها رَوحًا حين يخرج من جسده وكانت له نورًا يوم القيامة فلم اسأل رسول الله صلي الله عليه وسلم عنها ولم يخبرني بها فذلك الذي دخلني قال عمر فانا اعلمها، قال: فلله الحمد فماهي؟ قال: هي الكلمة التي قالها لعمه؛ لا اله الا الله، قال طلحة صدقت (1) .
مالك عن عبدالله بن عباس في قصة سرغ فنادي عمر بن الخطاب اني مصبحٌ علي ظهر فاصبحوا عليه فقال ابوعبيدة: افرارًا من قدر الله؟ فقال: لو غيرك قالها يا باعبيدة نعم نفرُّ من قدر الله الي قدر الله ارأيت لو كانت لك ابلٌ فهبطتَّ واديًا له عدوتان احديهما مخصبةً والاخري جدبة اليس ان رعيتَ الخصبة رعيتها بقدر الله وان رعيت بالجدبة رعيتها بقدر الله (2) .