فهرس الكتاب

الصفحة 1875 من 2207

فكتب عمر اما بعد فاني لست من تسطيرك وتشقيقك الكلام في شئٍ انكم معشر الامراء اكلتم الاموال واخلدتم اليّ الاعذار وانما تاكلون النار وتورّثون العار وقد وجهت اليك محمد بن مسلمة ليشاطرك علي ما في يديك والسلام فلما قدم عليه محمدٌ اتخذ له طعامًا وقدمه اليه فابي ان يأكل فقال: مالك لا تأكل طعامنا؟ قال: انك عملت لي طعامًا هو تقدمةٌ للشر ولو كنت عملت لي طعام الضيف لاكلته فابعد عني طعامك واحضرني مالك فلما كان الغد احضره ماله فجعل محمدٌ يأخذ شطرًا ويعطي عمروًا شطرًا فلما رأي عمروٌ ما حاز محمدٌ من المال قال: يا محمد بن مسلمة اقول، قال: قل ما تشاء قال: لعن الله يومًا كنتُ فيه واليًا لابن الخطاب والله لقد رأيته ورأيت اباه وان علي كل واحد منهما عباءةٌ قطرانيةٌ مؤزرًا بها ما تبلغ مأبض ركبتيه وعلي عنقٍ كل واحدٍ منهما حزمة من حطب وان العاص بن وائل لفي مزرَّراتِ الديباج فقال محمدٌ: اِيهًا يا عمرو فعمر والله خيرٌ منك واما ابوك وابوه ففي النار والله لو لا ما دخلتَ فيه من الاسلام لا لقيتَ معتقلًا شاة يسرك غزرها ويسؤك بكؤها قال: صدقتَ فاكتم عليّ، قال: افعل (1) .

احمد بن حنبل عن ابن عباس ذكر لعمر بن الخطاب ان سمرة باع خمرًا قال: قاتل الله سمرة ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: لعن الله اليهود حُرّمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت