وقال: كفي بخشية الله علمًا وكفي بالاغترار به جهلًا، وقال: والذي لا اله غيره ما اصبح عند آل عبدالله شيئ يرجون ان يعطيهم الله به خيرًا او يدفع عنهم سؤًا الا ان الله قد علم ان عبدالله لا يشرك به شيئًا.
وقال: والذي لا اله غيره ما يضر عبدًا يصبح علي الاسلام ويمسي عليه ماذا اصابه في الدنيا.
فرض اصحاب ابن مسعود البُرد فجعل الرجل يستحي ان يجيئ في الثوب الدون او الكساء الدون فاصبح ابو عبدالرحمن في عباءةٍ ثم اصبح فيها ثم اصبح في اليوم الثالث فيها وقال: اني لا اخاف عليكم في الخطاء ولكني اخاف عليكم في العمد اني لا اخاف عليكم ان تستقلّوها أعمالکم ولکني أخاف عليکم أن تستكثروها.
وقال: دعوا الحكاكات فانها الاثم.
وقال: المؤمن يري ذنبه كانه صخرةٌ يخاف ان تقع عليه والمنافق يري ذنبه كذبابٍ وقع علي انفه فطار فذهب.
وقال: قولوا خيرًا تُعرفوا به واعملوا به تكونوا من اهله ولا تكونوا عُجلًا مذاييع بُذرًا.
وقال: لو وقفت بين الجنة والنار فقيل لي نخيرك من ايهما تكون احب اليك او تكون رمادًا اخترت ان اكون رمادًا .
وقال: لا تفتروا فتهلكوا.
وقال: وددت اني صولحت علي تسع سيئاتٍ وحسنةٍ.
وقال: المؤمن مألفٌ ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف.
وقال: ان الله يعطي الدنيا من يحبّ ومن لا يحب ولا يعطي الايمان الا من يحب فاذا احب الله عبدًا اعطاه الايمان.